حنين لا يوصف لجلسة على درج صحن الحرم
واستنشاق ذرات زمزم المختلطه
ب أوكسجين المكان
شوق ليس له حد
لــــ أن أسحب أقدامي الحافية
وأنا أسمر عيني في الكعبة
ولا أعرف ما أدعو به من الرهبة
شوق وحنين
لأستمع لقراءة الإمام وكأن القرآن
يتنزل على روحي لأول مرة
يارب عمرة قريبة عاجلة غير آجله
يارب..يارب..يارب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
.. يسعدني وجودكم ~ شكرا من القلب ..